أفضل ممارسات التسليم
خطوات عملية لتحسين وصول رسائلك للـ inbox وتقليل الرسائل الفاشلة عبر SMS وواتساب والبريد الإلكتروني.
تعتمد قابلية تسليم الرسائل على مجموعة من الممارسات والإعدادات، وليست نتيجة إعداد واحد فقط. ويساهم الالتزام بهذه الممارسات مجتمعة في تحسين معدلات التسليم واستقرار الإرسال. تستعرض هذه الصفحة الإعدادات التي يمكنك ضبطها داخل مرسال، إلى جانب عدد من أفضل ممارسات الإرسال العامة التي يُنصح باتباعها، حتى وإن لم تكن المنصة تفرضها بشكل مباشر.
فعّل إعدادات DKIM لنطاق الإرسال الخاص بك
إذا كنت ترسل رسائل البريد الإلكتروني باستخدام نطاقك الخاص، فإن إعداد DKIM يُعد من أهم الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتحسين قابلية تسليم الرسائل. توفر مرسال تلقائيًا سجلات DNS اللازمة لنطاق الإرسال. وبعد إضافتها لدى مزود خدمة DNS والتحقق من النطاق من خلال لوحة التحكم، تُوقَّع رسائل البريد الإلكتروني الصادرة رقميًا لإثبات أنها صادرة بالفعل من نطاقك، مما يعزز موثوقيتها لدى خوادم البريد الإلكتروني المستلمة، ويزيد من فرص وصولها إلى صندوق الوارد (Inbox) بدلًا من تصنيفها ضمن الرسائل غير المرغوب فيها (Spam). للحصول على شرحٍ تفصيلي لخطوات الإعداد، يُرجى مراجعة إعداد DKIM ونطاقات التتبّع.
استخدم نطاق تتبّع بعلامتك التجارية
تستخدم روابط تتبع الفتح والنقر، افتراضيًا، نطاقًا مشتركًا عامًا. وعند إعداد نطاق تتبع مخصص بالتزامن مع إعداد DKIM أثناء إضافة نطاق الإرسال، ستستخدم الروابط الموجودة داخل رسائل البريد الإلكتروني نطاقك الخاص بدلًا من نطاق تابع لجهة خارجية. ولا يقتصر ذلك على تعزيز الهوية البصرية لعلامتك التجارية وزيادة ثقة المستلمين في الروابط، بل يساهم أيضًا في تحسين سمعة الرسائل لدى بعض أنظمة تصفية البريد العشوائي، إذ تُعامل الروابط المرتبطة بنطاق الإرسال الخاص بك عادةً بصورة أفضل من الروابط التي تعتمد على نطاقات مشتركة بين عدد كبير من المرسلين.
ابدأ باستخدام البوابات الجديدة تدريجيًا
لا يُعد هذا متطلبًا تفرضه مرسال، وإنما هو من أفضل ممارسات الإرسال المتعارف عليها، ويُنصح باتباعه عند استخدام أي بوابة إرسال جديدة، بغض النظر عن القناة المستخدمة.
تبدأ أي بوابة إرسال جديدة، سواء كانت نطاق إرسال للبريد الإلكتروني، أو حساب SMTP، أو اتصالًا جديدًا بمزود خدمة SMS، أو رقم واتساب جديدًا، دون أي سجل أو سمعة سابقة لدى مزودي الخدمة. لذلك، فإن إرسال كميات كبيرة من الرسائل منذ اليوم الأول يزيد من احتمالية تصنيف الرسائل كرسائل غير مرغوب فيها (Spam) أو فرض قيود على الإرسال من قِبل مزود الخدمة. وفي المقابل، يساعد التدرج في زيادة حجم الإرسال على مدار عدة أيام أو أسابيع في بناء سمعة جيدة للبوابة وتحسين قابلية تسليم الرسائل. وإذا كنت تنقل قائمة مستلمين موجودة إلى بوابة جديدة، فمن الأفضل زيادة حجم الإرسال تدريجيًا بدلًا من إرسال القائمة بالكامل منذ البداية.
حافظ على نظافة قائمة جهات الاتصال
تؤدي قوائم جهات الاتصال التي تحتوي على أرقام قديمة، أو غير صحيحة، أو منسقة بشكل غير سليم إلى انخفاض معدلات التسليم وإهدار رصيد الإرسال. بدلًا من تنظيف ملفات البيانات يدويًا قبل الاستيراد، يمكنك الاعتماد على ميزة استيراد جهات الاتصال من Excel في مرسال، والتي تتولى تلقائيًا توحيد تنسيق أرقام الهواتف، وإزالة المشكلات الشائعة مثل المسافات الزائدة أو تنسيقات الأرقام غير الصحيحة أو أكواد الدول الناقصة، كما تقوم بتحديث جهات الاتصال الموجودة (Upsert) بدلًا من إنشاء سجلات مكررة. للحصول على تفاصيل خطوات الاستيراد، يُرجى مراجعة استيراد جهات الاتصال من Excel.
احترم presets حدود المعدّل
تتضمن كل بوابة إعدادات افتراضية تحدد الحد الأقصى لمعدل الإرسال خلال الدقيقة، والساعة، واليوم، وذلك للتحكم في سرعة إرسال الرسائل الفعلية. وقد وُضعت هذه الحدود للمساعدة في الحفاظ على استقرار الإرسال وبناء سمعة جيدة للبوابة. إن إرسال الرسائل بأقصى سرعة ممكنة مباشرةً بعد إعداد بوابة جديدة قد يزيد من احتمالية فرض قيود عليها من قِبل مزودي الخدمة. ويُعد ذلك أكثر أهمية عند استخدام بوابة شريحة أندرويد، إذ قد تؤدي معدلات الإرسال غير الطبيعية إلى رصد الشريحة واتخاذ إجراءات تحد من استخدامها. لذلك، يُنصح بالإبقاء على حدود معدل الإرسال الافتراضية عند مستوياتها المحافظة خلال الفترة الأولى من استخدام البوابة، ثم زيادتها تدريجيًا بعد بناء سجل إرسال مستقر يبرر رفع هذه الحدود.
إيه اللي بعد كده
- إعداد DKIM ونطاقات التتبّع — شرح خطوة بخطوة لإعداد النطاق.
- نظرة عامة على البوابات — إزاي البوابات وpresets حدود المعدّل بتاعتها بتشتغل عبر كل القنوات.
- مشاكل تسليم الرسائل — checklist لما رسالة مش بتوصل رغم إنك متبع الممارسات دي.
